مايكروسوفت تكشف عن حزمة من "الضمادات"

تحديثات السلامة الإلكترونية الأخيرة من شركة مايكروسوفت، تتضمن ست "ضمادات" لسد 15 ثغرة عُثر عليها في عدد من برامج ويندوز أعدتها مايكروسوفت شهر يونيو/حزيران الجاري. .

 
 
القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
الأخبار
وصلات
البحث
أسئلة متكررة
نظام الملفات
إتصل بنا
دخول المستخدم





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
البحث
نماذج كتب إدارية
كتب
kulogo.jpg 

 

 

 

 

 

 

Advertisement
الصفحة الرئيسية
جوجل تريد توفير الانترنت عبر موجات التلفزة

googleتطالب شركة جوجل، صاحبة محرك البحث الشهير على الانترنت، الحكومة الامريكية بالترخيص لها باستخدام موجات التلفزة الشاغرة لتوفير الانترنت بدون اسلاك (واي-فاي). وقالت الشركة في رسالة مفتوحة الى المؤسسة الحكومية المعنية ان طلبها استخدام الترددات الشاغرة بين القنوات التلفزية "فرصة لا تعوض".

 تلتقط القنوات التلفزية في ترددات معينة، والمجال الشاغر بينها هو ذلك الي لا يلتقط فيه جهاز التلفزة اية معطيات.  وقال مسؤول جوجل ريتشرد ويت في الرسالة ان "معظم الترددات الشاغرة هنا في الولايات المتحدة لا يستفاد منها، وليس هناك من سبب يمنعنا من استغلاله."  وتقول جوجل ان استخدام الترددات الشاغرة سيمكن كل الامريكيين من تكنولوجيا الواي-فاي عبر موجات التلفزة.

وكانت قنوات التلفزة قد عارضت الفكرة في الماضي بدعوى ان استخدام المجالات الشاغرة بين تردداتها قد يشوش على بثها. لكن جوجل وعد باستخدام تكنولوجيا تمنع البيانات المرسلة من المرور عبر ترددات مستخدمة، مما يجعل احتمال التشويش منعدما، على حد قولها. وتقول الشركة العملاقة ان بامكانها صناعة آليات لالتقاط الواي-فاي عبر الامواج التلفزية مع نهاية 2009.  وتفكر بلدان أخرى في استخدام الترددات الشاغرة، ففي بريطانيا مثلا، تستغل لوصل ميكروفونات حرة بمراكز البث دون استخدام الاسلاك، مما يمكن الصحافيين والفنانين على سبيل المثال، من ارسال الصوت الى الاستوديوهات بسهولة.


 
هل تنهار شبكة الانترنت فجأة تحت وطأة الاستخدام

مع الازدياد المطرد في تدفق المعلومات والبيانات عبر شبكة الانترنت تزداد التحذيرات بأن نظام الشبكة العنكبوتية قد يتعرض للانهيار قريبا بسبب الأحمال المتزايدة عليه. ولكننا ما فتئنا نسمع نفس التحذيرات عاما بعد عام.
في بداية تسعينيات القرن الماضي اعتاد مستخدمو الانترنت على ارسال رسائل بريد الكتروني لم يزد حجم معظمها على عدة كيلوبايتات (البايت هو وحدة تخزين وعرض للمعلومات متناهية الصغر.)
ولم يتجاوز حجم المعلومات المتدفقة عبر الخطوط التي تحمل بيانات الانترنت في الولايات المتحدة وقتذاك على عدة تيرابايتات،(التيرابايت يساوي تريليون (أي ألف مليار) بايت). واستمر نمو حجم الشبكة بمقدار مرتين سنويا لعدة سنوات قبل بداية الألفية الحالية.

التفاصيل
 
design by Mohammad Al-Hamad | © Information Technology Unit 2007 تصميم م. محمد الحماد , وحدة المعلومات و التكنولوجيا, كلية العلوم الإجتماعية